الاثنين، 18 مايو، 2009

منهج التدريب الزيارة

هو المنهج الارشادي الذي يشجعه البنك الدولي .ويفترض المنهج الارشادي العام الا انه يفترض بشكل خاص ان الكوادر الميدانية :
- ضعيفةالتدريب .
- لاتجاري التطورات الجديدة .
- لاتقوم بزيارة الفلاحين وتفضل البقاء في المكاتب .
كما يفترض ايضا بان : -
الاتصالات الثنائية بين وحدات البحوث والارشاد من جهة اخري يمكن ان تتحقق بشكل جيدمن خلال تطبيق هذا المنهج .
- مميزات هذا المنهج :-
- انه اكثر ضبطا وتنظيما بالمقارنة مع المناهج الاخري فهناك جدول ثابت لتريب المرشدين الزراعيين من قبل الاختصاصيين .
- وجدول ثابت لزيارة المرشدين الزراعيين للفلاحين .
- العدد الكلي للمرشدين الزراعين يزداد بشكل كبير بالنسبة لاعداد المزارعين وكلهم من الذكور ومن خارج المنطقة التي يعملون بها .
- مبادئ استراتيجية المنهج:-
- يجب تحسين الروابط بين المرشدين والمزارعين من خلال جدول ثابت لزيارات المرشدين لمجموعات الفلاحين
- اما مؤهلات المرشدين في المستويات الدنيا يجب ان تتطور حتي تصبح في مستوي عال من الكفاة الفنية من خلال التدريب المنتظم اثناء الخدمة .
- مع تحسين دور البحوث الزراعية في تطوير تقنيات الزراعة من خلال اعادة تنظيم الروابط بين اجهزة الارشاد الزراعي والبحوث العلمية .
- ان تداخل اعمال ومسئوليات التنظيمات العاملة في التنمية الريفية يستوجب التوحيد تحت مظلة تنظيم واحد يقوم بمهمة الارشاد الزراعي وتطوير الفلاحين تقنيا .
- عادة من الصعب الوصول الي كافة الفلاحين من خلال وسائل الاتصال الفردية او الجماعية لذلك يتم التنفيذ علي مرحلتين :
- في المرحلة الاولي
- يقوم فيها المرشدين بتدريب عناصر مختارة من قبل الفلاحين الاخرين والذين يقوم بتوصيل الرسائل الارشادية الي جماهير الفلاحين
- في المرحلة الثانية
- من اجل التقدم المستمر لايطلب من الارشاد الزراعي الخوض في مهام غير زراعية .
- يجب ان تتكيف الجهود علي المحاصيل والممارسات الاهم .
- يجب ان تتكيف الرسائل الارشادية لتناسب المستويات الاقتصادية والاجتماعية للجماهير المستهدفة .
- ان تجهيز مستلزمات الانتاج والتسليف في اوقاتها المناسبة يرفع من كفاة العمل الارشادي الا انه لا يجوز ان يتحمل الارشاد الزراعي مسؤلية تامين هذه الخدمات .
- كيف يتم التخطيط للبرنامج ؟
- يتم مركزيا من قبل كوادر الارشاد الزراعي و البحوث العلمية ويعتمد تخطيط البرنامج علي مبدأ الافضلية بين المحاصيل ويحدد جدولا زمنيا دقيقا للنشاطات الارشادية وخاصة مايتعلق بالتدريب والزيارات والاشراف .
- يعتمد تنفيذ البرنامج بشكل اساسي علي الزيارات التي يقوم بها المرشدون الميدانيون لمجاميع صغيرة من الفلاحين المختارين بشكل انفرادي .
- تدريب المرشدين الزراعيين وفق برنامج محدد من قبل الاخصائيين الزراعيين واستخدام وسائل الايضاح في هذا التدريب .
- يعتمد التمويل علي الادارة المركزية ويمكن ان يكون قرضا من خارج القطر كديون دولية ونظرا لان عدد الكادر الميداني لجهازالارشاد الزراعي كبير فان تكاليفه تكون عالية كما ان هذا المنهج يستطسع تامين وسائل نقل كافية للناصر الميدانية واحداث دوائر ارشاد جديدة مع تامين مستلزماتها ايضا .
- كيف يقاس النجاح ؟
- يقاس النجاح بمدي زيادة الانتاجية والانتاج الكلي للمحاصيل التي تم التركيز عليها ويقاس من خلال فلسفة المنهج ذاته كما يراها موظفو البنك الدولي فالفلسفة تؤثر علي اختيار الرسائل الارشادية المراد ايصالها الي الفلاحين ونجدها هنا في منهج الزيارة ةالتدريب غير معقدة وقليلة التكاليف .لقد ادخل منهج التدريب والزيارة الي عدة دول في آسيا وافريقيا وحقق انجازات مختلفة كما ولد المعنويات العالية لدي المرشدين الزراعيين والاخلاص في العمل .
- *لكن مع مرور الزمن اصبحت رسائله مشابهة للرسائل التي توجهها المناهج الارشادية العادية وبدات معويات عناصره تنخفض لحاجتهم الي مكأفات تتناسب مع الجهد المبذول من قبلهم .
- ايجابيات المنهج :-
- الضغط الذي يفرضه المنهج علي الحكومة لاعادة تنظيم وحدات الارشاد المختلفة في نظام واحد.
- الضغط علي موظفي الارشاد كي يخرجوا من مكاتبهم لمقابلة الفلاحين في مزارعهم .
- الانتشار الواسع لجهاز الارشاد يشكل نوعا من الضغط الذي يزيد من فعاليته .
- الدعم الذي يحصل عليه المرشدون الزراعيون من خلال :
- تدريبهم المنتظم وبالتالي امتلاكهم تقنيات عالية .
- تلقيهم اشرافا تقنيا عاليا .
- توفر وسائل النقل والمكاتب والوسائل التعليمية لهم .
- يطبق هذا المنهج عادة في الناطق ذات الكثافة السكانية العالية مما يساعد علي الاتصال بعدد اكبر من اسر الفلاحين .
- سلبيات هذا المنهج :-
- التكاليف العالية التي تتحملها الحكومات والناجمة من الزيادة في عدد العناصر الميدانية .
- النقص المفترض في الاتصال بين كادر البحوث والارشاد من جهة وبين الفلاحين والارشاد من جهة اخري .
- النقص في توفر التقنيات الملائمة والقليلة الكلفة للفلاحين .
- نقص المرونة في تغيير البرنامج ليتلائم مع اختلاف احتياجات اهل الريف من وقت لاخر .
- اذا كانت الرسائل الارشادية بسيطة جدا فان الفلاحين يعرفونها سلفا اما الذين لا يعرفونها فهم ممن لا تتلائم هذه الرسائل مع اهتمامتهم لانهم يمارسون اعمالا زراعية اخري .
- واذا كانت الاتصالات الثنائية مع الفلاحين مبنية علي اسس غير واقعية فانها تؤدي الي اصدار رسائل غير ملائمة .
- ان النتائج المتوقع الحصول عليها من المهندسيين الاخصائيين ستكون دون المستوي المطلوب اذا لم تتوفر لهم فرصة للتدريب واكتساب الخبرة بشكل جيد .
- إنهاك الكادر الميداني من النشاط الروتيني المتعب لهذا المنهج دون الحصول علي مكافات ملائمة .
- منهج مكلف جداًللارشاد الزراعي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق