الاثنين، 18 مايو، 2009

منهج المشاركة

هو المنهج الذي يستفيد من مبدأ تنظيم اهل الريف لمصلحتهم .وهو يهتم بمواضيع زراعية متعددة ويركز علي المستويات المحلية ويطور برنامجه بناء علي تغير المشاكل الميدانية او بروز حاجات جديدة . وهناك امثلة متعددة علي نجاح تطبيق هذا المنهج في عدة بلدان مثل مشاريع تطوير صغار الفلاحين في نيبال وبنغلادش ومشروع بيوبلا في المكسيك – الجمعيات الفلاحية في اثيوبيا .
إفتراضات المنهج :-
لهذا المنهج عدة افتراضات منطقية وواقعية اهمها :-
- ان لاهل الريف معرفة واسعة في انتاج الغذاء في ارضهم ويمكن ان تتحسن مستوياتهم المعيشية والانتاجية بزيادة التعلم .
- عندما لايساهم الفلاحون والمرشدون الزراعيون مع الباحثين في تحديد الاولويات في البحث الزراعي ستتولد تقنيات غير ملائمة .
تخطيط البرنامج :-
يتم تخطيط البرنامج محلياً وغالباً من خلال الجمعيات الفلاحية بمشاركة ممثلي الارشاد الزراعي والبحوث العلمية الزراعية . ويلاحظ تباين الاولويات من منطقة الي اخري داخل القطر . كما يتميز بقدرته علي التكيف مع ظروف المجتمعات المحلية في الوقت الناسب
تنفيذ البرنامج :-
يعتمد اسلوب تنفيذ النشاطات الارشادية علي تنظيم اجتماعات متعددة ومتخصصة ايضاً حسب نوع العمل الزراعي الذي يقوم به الفلاحون .وهذه الطريقة من النشاط تشجع التعاون بين الفلاحين وتجعلهم يستجيبون اكثر لتنفيذالتوصيات الارشادية التي ينصحهم بها المرشدون الزراعيون .
كما أن مساهمة الجهات التى تؤمن مستلزماتالانتاج وجهات التسويق تزيد من امكانية تنفيذ هذه التوصيات خاصة0
إذا تم توفير المستلزمات فى الوقت المناسب وبثمن مناسب أيضاً اضافة إلى هذه اللقاءات 00 يقوم المرشدون الزراعيون بتنظيم زيارات جماعية أو فردية إلى حقول ومزارع الفلاحين الذين حققوا نجاحاً ملوظاً من خلال تنفيذهم للتوصيات الارشادية الزراعية سواء فى الأماكن القريبة لهم أو الأماكن البعيدة عنهم 0ولمختلف النشاطات الزراعية وتربية الحيوان والأسماك 0 والتسويق الزراعى وغير ذلك 0
ماهو التمويل المطلوب ؟
وماهو مصادره ؟
يعتمد هذا المنهج على مرشدين زراعين يتصفون بالنشاط والحماس لتأدية مهمتهم ويعملون بجد على تنظيم الفلاحين وتنسيق جهودهم بشكل جماعى لتنفيذ برنامجهم الارشادى الذى شارك الفلاحون هم أنفسهم فى وضعه حسب مايحتاجون وماأن تبدأ جماعات الفلاحين المنظمة بالعمل حتى تصبح هى العناصر الميدانية الأساسية للتنظيم الارشادى ممايؤدى إلى تقليل تكاليف النظام الارشادى للحكومة المركزية لأن مكافأة هذة العناصر تكون من خلال الخدمات التى تقدم للمجتمع المحلى كما يعالج هذا المنهج مشكلة كثافتة المرشدين الزراعيين من خلال الاعتماد على اكبر عدد من العناصر القيادية ممن لديهم القدرة على تلبية الاحتياجات المحلية والذين يمكن تدريبهم بشكل جيد على استيعاب المعلومات الفنية الزراعية الجديدة وأفضل طرق الاتصال مع المزارعين خاصة وأنهم يعرفون مجتمعهم المحلى الذى يعيشون فية 0
اذن فإن هذا المنهج
يتطلب أمولاً أقل من المناهج الأخرى ونسبة عالية منها تكون محلية 0
كيف يقاس النجاح ؟
يقاس النجاح فى منهج المشاركة من خلال الآثار التى يتركها تطبيقة فى المجتمع المحلى 0 مثل :-
· استمرارية التنظيمات الفلاحية التى يحدثها المرشدون الزراعيون النشيطون
· الفوائد التى يحصل عليها مجتمع الفلاحين من النشاطات الارشادية 0
· مدى مساهمة الباحثين الزراعيين والمسؤولين على تأمين مستلزمات الانتاج والجهات التسويقية الأخرى فى تخطيط البرنامج وتنفيذه 0
· مدى تحقيق أهداف البرنامج وأغراضه0
إيجابيات منهج المشاركة :-
· ملاءمة الرسائل الارشادية لاحتياجات الفلاحين
· استخدام المرشدين الزراعيين لأفضل طرق الاتصال وأكثرها ملاءمة
· تعلم كل طرف من الجهات المنفذة كيفية القيام بعمله بشكل جيد من خلال العلاقات التي تنشا بين :
· المرشدين الزراعييين والفلاحين واجهزة البحوث الزراعية والتسليف الزراعي .
· كلفة المنهج المادية قليلة بسبب مشاركة السكان المحليين في عملية الاتصال .
· النظام الارشادي باكمله اكثر كفأة من حيث الاداء .
· وبشكل عام ان العديد من الفلاحين يتبنون الاساليب الزراعية الحديثة بكلفة اقل لانها تلائم احتياجاتهم .
· كما ان مستلزمات الانتاج الضرورية متوفرة .
· بالاضافة الي ذلك فان هذا المنهج يعزز الثقة والادراك والنشاط بين اهل الريف .
سلبيات هذا المنهج :-
· النقص في ضبط البرنامج من قبل المركز .
· صعوبة ايصال الرسائل المتعلقة بسياسة الحكومة لاهل الريف .
· صعوبة حفظ السجلات والحسابات المركزية بسبب التغيرات التي تحصل علي البرنامج من وقت لاخر.
· اختلاف البرنامج بين منطقتين مختلفتين حسب اولويات كل منها هذه النقطة بالرغم من انها ميزة لكن البعض يعتبرها نقطة ضعف
· الضغط الذي يحاول سكان الريف ممارسته علي الجهات البحثية لدراسة محاصيل معينة او التركيز علي عمليات التسويق بدلا من الانتاج هذا ايضا تعتبره بعض الحكومات نقطة ضعف .
· تاثير السكان المحليين علي قرارات اختيار ونقل وترقية المرشدين الميدانيين قد تعتبره بعض الحكومات مشكلة لها لكنه في الواقع ميزة ايجابية تضمن لهم التحكم بالنوعية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق