الاثنين، 18 مايو، 2009

منهج المؤسسات التعليمية

يفترض ان المدارس او الكليات الزراعية لديها معرفة تقنية ملائمة ومفيدة لاهل الريف .
· كما يفترض ان المدرسين يحتاجون الي الي التفاعل مع الفلاحين الحقيقيين ليكونوا مدرسين جيدين في الزراعة .
يهدف المنهج الي :-
· مساعدة اهل الريف علي تعلم الزراعة العلمية .
· مساعدة المعلمين والطلاب في تعلم الممارسة الفعلية للزراعة في مناطقهم
· يتم تخطيط البرنامج من قبل الذين يقررون مناهج المؤسسات التعليمية .
· ويكون التنفيذ من خلال التعليم غير الرسمي علي شكل مجموعات او افراد ومن خلال طرق واساليب اخري وعادة يتم نقل المعلومات من مدرسي المؤسسات التعليمية الي المرشدين الزراعيين ومن ثم اهل الريف واحيانا تقوم مؤسسات التعليم بدعم الارشاد الزراعي من خلال وسائل الاعلام مثل نشر الكتيبات للفلاحين والمرشدين وانتاج البرامج الاذاعية والتلفزيونية والملصقات الجدارية والجرائد والمجلات .
· يقاس هذا البرنامج من خلال حجم الجمهور ومدي مساهمة اهل الريف في النشاطات الارشادية الزراعية للمؤسسة التعليمية .
· التعليم الذي يحصل عليه الطلاب والمدرسون نتيجة تفاعلهم مع اهل الريف
· تبني معظم اهل الريف للتقنيات الزراعية الموصي بها .
· ايجابيات هذا المنهج :-
· اعتماد المؤسسات التعليمية في تاليف كتبها التعليمية علي امثلة علمية وعملية واقعية .
· تقليل التكاليف التي تدفعها الحكومة بالاعتماد علي عدد قليل من المختصين بالمرشدين تعود بالنفع عليهم معا لان المدرسين بتعاملهم مع المرشدين والمزراعين وجها لوجه يتمكنون من الاتي :-
· نقل الخبرات العلمية الي الصف التعليمي .
· ايصال المعلومات العلمية الي البرنامج الارشادي الميداني .
· امكانية استعارة بعض المختصين من المؤسسة التعليمية من قبل جهاز الارشاد الزراعي لتجنب مضاعفة العناصر الفنية ذات التكاليف الباهظة اضافة الي ان المزارعين ليس لديهم شكوك بكفاءة هذه العناصر .
· كما يمكن للمؤسسات التعليمية اختيار مناهجها التعليمية ذات الابعاد الاجتماعية من خلال النشاطات الارشادية الميدانية .
· سلبيات هذا المنهج :-
· قد يستخدم المدرسون الاسلوب الاكاديمي عند تدريب العناصر الارشادية الميداينة و الفلاحين وهو اسلوب لا يتلائم مع مستوي الفلاحين .
· قد يبرز التنافس بين عناصر الارشاد ومدرسي الجامعة فينعكس سلبا علي فعالية التعاون والتنسيق فيما بينهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق