السبت، 9 مايو، 2009

منهج الأنظمة الزراعية

كثيراً ما تفشل جهود الإرشاد الزراعي لأن التقنية الزراعية المتوفرة لا تلائم أنظمة الزراعة المحلية فالجرارات على سبيل المثال: هي تقنية ممتازة عندما يكون نقص في الأيدي العاملة الزراعية أو نقص في الأرض الزراعة أو وفرة في رأس المال.
أما إذا حاول المرشدون الزراعيون إدخالها إلى منطقة تعاني من زيادة في الأيدي العاملة ونقص في الأرض الزراعية ونقص في رأس المال فسيؤدي ذلك إلى فشل برنامج الإرشاد الزراعي في هذا المجال.
ومثال آخر: عندما يطلب المرشدون الزراعيون من الفلاحين الإكثار من استخدام الأسمدة الكيماوية في الوقت التي تكون فيها أسعارها مرتفعة وأسعار المحاصيل المنتجة منخفضة سيؤدي أيضاً إلى فشل البرنامج الإرشادي.
يتصف هذا المنهج بأنه:
· منهج التنمية
· مبني على مساهمة الفلاح النشطة
· يستثمر تنظيمات الفلاحين الموجودة.
· يعتبر أسرة الفلاح جزءً مكملاً للنظام الزراعي.
· يعتمد على توفير الخدمات التي تلبي حاجات ورغبات الفلاحين
· يعزز نشاطات البحوث المزرعية.
· يتطلب وسائل فاعلة لنقل ونشر التقنيات الزراعية إلى الفلاحين لهذا نراه بحاجة إلى جهاز إرشادي قوي ومدرب.

ما هو افتراض منهج النظم المزرعية؟
هو يفترض أن التقنية الزراعية التي تلائم احتياجات الفلاحين وخاصة صغارهم متوفرة كما أن هناك حاجة لتوليدها في مراكز البحث الزراعي.

ما هو هدفه؟
إنه تزويد المرشدين الزراعيين وأهل الريف أيضاً بنتائج البحوث العلمية الزراعية المطابقة لحاجات الفلاحين في ظروف نظام الزراعة المحلية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق