الأربعاء، 13 مايو 2009

المدرسة الكمية

وهذه المدرسة تحاول تقديم نماذج موضوعية ومعيارية يمكن للمدير أن يسترشد بها في اتخاذ القرارات مما يحد من عملية التقدير والحكم الشخصي، ويشمل على فروع أساسية هي:أـ علم الإدارة: والذي يقدم أساليب ونماذج رياضية يمكن استخدامها لرفع كفاءة اتخاذ القرارات.ب ـ بحوث العمليات: وتهتم أساسًا بكيفية تطبيق الأساليب والنماذج في المجالات الإدارية.ج ـ نظم المعلومات: وتهتم بتوفير قاعدة بيانات تساعد في توفير معلومات دقيقة وسريعة بتكلفة ملائمة.

مدرسة النظم

تفترض هذه المدرسة أن المنظمة تتكون من مجموعة عناصر تتناول التأثير والتأثر فيما بينها، وأيضا مع البيئة المحيطة، ويتكون النظام من عدة عناصر أساسية هي: المدخلات، الأنشطة التحويلية، المخرجات، المعلومات المرتدة [العكسية

أنواع النظم

النظام المغلق: وسُميَ بالنظام المغلق لأنه لا يتأثر بالبيئة الخارجية (مثل نظام الصيانة الدورية، فسواء كانت المؤسسة ناجحة أم فاشلة تظل أعمال الصيانة).النظام المفتوح:

نظرية السلوكية (Behavioral Theory):

من روادها: التون مايو.أ- هذه النظرية اهتمت بالجانب الإنساني في مجال الإدارة بعكس المدرسة الكلاسيكية.ب- وقامت بحركة العلاقات الإنسانية في مجال العمل من خلال تجارب مصانع (هاوثورن) وتوصل إلى:إن ما يؤثر في الإنتاجية ليست النواحي المادي والأجر فقط بل هناك عوامل أخرى.أهم المتغيرات التي تؤثر في حياة الفرد هي النواحي الاجتماعية والإنسانية في العمل.إن الحاجات الإنسانية تشمل: المادية، الاجتماعية (الاجتماع بالغير)، الذاتية (للنفس).جوانب المدرسة أو النظرية السلوكية:الاهتمام بالجانب الإنساني في العمل بجانب العامل المادي.إن استجابة الفرد للعمل تتوقف على مدى إشباع حاجاته المادية والاجتماعية معاً.النظر إلى المنظمة (الشركة – المؤسسة) كوحدة اجتماعية وليست اقتصادية فقط تسعى إلى تحقيق الربح.شجعت التنظيمات غير الرسمية على الظهور.3- النظرية الكمية:جوانب المدرسة أو النظرية الكمية:استخدام النماذج الرياضية في حل مشكلات الصناعة التي لا يمكن حلها بالأساليب التقليدية.اهتمت المدرسة بالاستعانة بخبراء بحوث العمليات لمساعدة المديرين في حل المشكلات الإدارية.ساعد تطور أجهزة الحاسب الآلي على ظهور مدرسة علوم الإدارة.تستخدم النماذج الإدارية في التخطيط والرقابة وصياغة استراتيجية الإنتاج

منهج التدفق الطبيعي الانسجام والنغمة الطبيعية

يقوم هذا المنهج على فروض مختلفة عن الحياة والوقت تختلف عن الفروض التي تقوم عليها باقي مناهج إدارة الوقت، فهو يقوم على فلسفة مستمدة من الحضارات الشرقية المتصلة بالتوافق الداخلي للذات والانسجام مع الطبيعة، بعيداً عن إلحاح الظروف

منهج المهارة في إدارة الوقت

يقوم هذا المنهج على أساس أن إدارة الوقت مهارة شخصية تحتاج إلى إتقان عدة أشياء هي:* استخدام تقاويم ومفكرات المواعيد. هذا المنهج التنظيمي شائع وقائم على أن غياب مهارة التخطيط ووضع الأهداف والتفويض سيؤثر على التنظيم، ولذلك يلجأ كثير من المنظمات إلى وسائل تعليمية لتعليم العاملين هذه الأساسيات. إن من أهم نقاط ضعف هذا المنهج تكمن في التساؤلات التالية:* ما النماذج الأساسية التي يتم تعليمها؟* هل تقوم على مبادئ صحيحة؟ * أو أنها تدعو لفروض غير صحيحة عن الفاعلية؟ إن الأهم من الأدوات والتنظيم هو ربط الكفاءة بالمبادئ الحقيقية لإدارة الوقت. فالمهارة دون ربط مع نتيجة واضحة ومحددة لا تلبي إدارة فعالة للوقت

منهج الادوات التكنولوجية

يقوم هذا المنهج على فرض أن الأدوات المناسبة (مثل الجدول الزمني والمفكرة اليومية وبرنامج الحاسب ونحوها ) ستعطي الفرد قدرة على الإدارة الفضلى. إذ يقوم هذا المنهج على أن هذه الأدوات تضمن معرفة الأولويات، وتنظيم المهام، والوصول إلى المعلومات بسهولة. والفرض الأساسي أن النظم والهياكل تساعد على جعل الأداة أكثر فاعلية، فهناك ميزة كبيرة في الاستخدام الفعال لتلك الأدوات في تحقيق:* تحديد الأولويات . * وضع الأهداف . * تنظيم المهام .* استخدام منظم سريع للمعلومات .ولكن كم من الناس يستخدمون أدوات إدارة الوقت هذه كما يجب أن تكون؟ فهناك من يشتري التقاويم لتتحول إلى أدوات زينة تترك غير مستخدمة. وبالنسبة لبعضهم تعد التقاويم اليومية والمهام المحددة أمراً مقيداً أو جامداً. إضافة إلى أن التكنولوجيا بشكل عام إن لم تكن مرتبطة بالمعرفة التامة بأهمية القيام بالمهمة المستخدمة من أجلها لا تعطي الجودة بشكلها المطلق، وإنما تعطي بعض القدرة على تحسين هذه الجودة فقط، فآلة التصوير الفوتوغرافية المتقدمة لا تنشئ مصوراً ناجحاً

منهج التسلسل الأولويات وتحديد القيم

يعتمد هذا المنهج على منهج الهدف، ولكنه يضيف إليه مبدءاً هاماً هو مبدأ التسلسل والأولويات. بمعنى الإلحاح على أهم المهام. ويستخدم في سبيل ذلك عدة أساليب، منها أسلوب تحديد القيمة وترتيب المهام. فيقول أصحاب هذا المنهج: يمكنك أن تفعل ما تريد ولكن ليس كل ما تريد. فافتراضه الأساسي هو إذا كنت تعرف ما تريده وتُلحّ على إنجاز المهم أولاً فإنك ستصبح فعالاً في إدارتك لوقتك. ولكنّ هناك الكثيرين الذين يجلسون عند قمة سلم النجاح يقولون إنهم وضعوا الأهداف وألحوا عليها وحددوا الأولويات ولكن عندما وصلوا إلِى الهدف لم يجدوا النتائج التي توقعوها. ولذلك إن لم تكن الأهداف نابعة من المبادئ الحقيقيّة فلن يصل الفرد إلى الإنجاز الحقيقي لنتائج تضمن جودة الحياة.

منهج الهدف الإنجاز

يقول هذا المنهج: اعرف ما تريده ثم ركّز جهدك لتحقيقه. فهو يعتمد على أساليب التخطيط ووضع الأهداف وحفز الذات والحماسة من خلال حالة ذهنية إيجابية.لقد أثبت الواقع أن الأفراد والمنظمات التي تضع أهدافاً واضحة للوصول إليها تحقق نتائج أفضل. وأن الواقع يثبت أيضاً أن القادرين على وضع الأهداف والقادرين على الوصول إليها يحققون ما يحلمون بالوصول إليه.وهناك عدد كبير ممن يعتمد على هذا المنهج لصعود سلم النجاح، ولكن سرعان ما يكتشفون أن السلم يستند إلى الحائط الخطأ. منهم من يضعون الأهداف ويبذلون الجهود لتحقيقها ويصلون إلى ما يرغبون ولكن ليكتشفوا أن الثمار التي جنوها ليست الثمار التي يحلمون بها، فعندما لا تستند الأهداف إلى مبادئ وحاجات أساسية يصبح الهدف والإنجاز من المسببات لعدم تحقيق حياة متوازنة. فقد يكسب بعضهم الملايين ولكنهم يعيشون حياة خاصة بائسة، فقراء بالعلاقات والعواطف. فهو منهج دفع الثمن الغالي للوصول إلى الأهداف

منهج المحارب البقاء والاستقلالية

الفلسفة وراء هذا المنهج هي حماية الوقت من الضياع حتى يتحقق التركيز والإنتاج فالجميع محاصر بطلبات ضاغطة من بيئة مزدحمة. ولذلك يرى منهج المحارب أنه إذا لم يتصرف المدير بحزم حيال هذا الهجوم على وقته فسينهار النظام كله. ومن الأساليب التي يقترحها هذا المنهج:* العزل: أي إيجاد نظام حماية من خلال سكرتارية وأبواب مغلقة وأجهزة رد على الهاتف ونحو ذلك من الوسائل. * الانعزال: وهو الانتقال إلى بيئة بعيدة تضمن العزلة حيث يمكن العمل باستقلالية ودون مقاطعة. * التفويض: ترحيل الأعمال إلى الآخرين حتى يتاح المزيد من الوقت للأعمال الأهم. تنبع قوة هذا المنهج من أن الوقت هو مسؤولية شخصية، وأن المدير سينتج ويبدع متى أتيح له وقت هادئ دون مقاطعة. ولكن افتراض هذا المنهج أن الآخرين هم عدو، عليك إزاحتهم من الطريق حتى تتمكن من أداء الأعمال من خلال العزل والاعتزال ووضع الحواجز، هو أمر مبالغ فيه، إذ ينسى أن ما يود المدير إنجازه يتوقف على وجود هؤلاء الآخرين، ومن ثمّ يصبح من الصعب الحصول على تعاونهم ونحن نعتزلهم، بالإضافة إلى ذلك يقود هذا المنهج السلبي الدفاعي إلى سلوك انطوائي قائم على الاعتماد الكامل على الذات، وتحقيق الإشباع من خلال ذلك. عند هذا الحد يشعر الباقون أنهم معزولون ولذلك سيحاولون الحصول على الاهتمام إما بإيجاد المشكلات أو العمل بشكل منفرد، وهنا قد يحتاج المدير إلى وقت أكثر لحل مشكلاتهم، إن المنهج الانعزالي الوقائي يتجاهل حقيقة الاعتمادية المتبادلة بين جميع الاطراف، وأثرها على جودة الحياة، مما يعقد الأمور أكثر فأكثر

منهج نظم نفسك

يفترض هذا المنهج أن معظم مشكلات الإدارة تأتي من الفوضى، أو من غياب النظام، حيث لا يجد الإداري ما يريده عندما يحتاجه، ويصبح الحل المنطقي في بناء النظم التي تهتم بالتنظيم في ثلاثة مجالات:* تنظيم الأشياء: أي ضبط كل شيء بدءاً بمفاتيح الأبواب إلى الحاسبات والأرفف الخاصة بالملفات والمساحات في المكاتب. * تنظيم المهام: أي إعطاء الأوامر وتحديد خطوات التنفيذ باستخدام قوائم أو خرائط تخطيط أو حتى برامج كمبيوتر معقدة تخطط لإدارة المشروعات. * تنظيم الأفراد: أي تحديد ما يمكن أن يقوم به الإداري ومن يعملون معه ثم تفويض الأعمال لديهم، ثم بناء نظام لمتابعة أدائهم حتى يتمكن هذا الإداري من التحكم فيما يجري. من أهم نقاط القوة في هذا المنهج أن التنظيم يوفر الوقت والكلفة والجهد، إذ لا يضيع الوقت في البحث أو كتابة التقارير مثلاً. فالتنظيم يعطي المرء الذهن الصافي وحياة أكثر انضباطاً ولكن الإسراف في التنظيم يتحول إلى عائق ونقطة ضعف، إذ يصبح التنظيم هدفاً في حد ذاته بدلاً من أن يكون وسيلة لأهداف أهم. فقد يضيع الوقت في التنظيم أكثر مما يضيع في الإنتاج ثمّ لا يجد بعضهم وقتاً للعمل لأنّه مشغولٌ في ترتيب الأمور.

المنهج السلوكي

يعتبر هذا المنهج أول منهج مستحدث في دراسة الإدارة، ويلاحظ بداءة أن المنهج السلوكي يكتسب أهمية في الدراسات الإدارة نظرا لتقدم العلوم السلوكية، وتطورها بسبب أنه يركز على التفاعلات المختلفة في العملية الإدارية.ويربطها بالعوامل الاجتماعية الموجودة في محيط الإدارة. وقد استطاع أصحاب المنهج السلوكي أن يقيموا فروعا دراسية منبثقة عن النظام الدراسي للادارة العامة، وتدور في فلك منهجهم السلوكي، وذلك مثل علم النفس الادراي

مدرسة النظم

تفترض هذه المدرسة أن المنظمة تتكون من مجموعة عناصر تتناول التأثير والتأثر فيما بينها، وأيضا مع البيئة المحيطة، ويتكون النظام من عدة عناصر أساسية هي: المدخلات، الأنشطة التحويلية، المخرجات، المعلومات المرتدة [العكسية].2ـ المدرسة الكمية:وهذه المدرسة تحاول تقديم نماذج موضوعية ومعيارية يمكن للمدير أن يسترشد بها في اتخاذ القرارات مما يحد من عملية التقدير والحكم الشخصي، ويشمل على فروع أساسية هي:أـ علم الإدارة: والذي يقدم أساليب ونماذج رياضية يمكن استخدامها لرفع كفاءة اتخاذ القرارات.ب ـ بحوث العمليات: وتهتم أساسًا بكيفية تطبيق الأساليب والنماذج في المجالات الإدارية.ج ـ نظم المعلومات: وتهتم بتوفير قاعدة بيانات تساعد في توفير معلومات دقيقة وسريعة بتكلفة ملائمة.3ـ المدرسة الموقفية:تشير المدرسة الموقفية إلى أن فعالية المدير تتحدد بقدرته على تحقيق التوفيق الأمثل بين متطلبات الموقف وطبيعة المشاكل المطلوب اتخاذ قرار بشأنها، فهو لا يسعى في كل الأحوال إلى الحلول المثلى ولكنه قد يقنع بحلول فرضية تحقق التوازن بين مختلف الأطراف.الخلاصة:وعبر المرور السابق على نبذة يسيرة للمدارس الإدارية المهمة في التاريخ الإداري، يتضح لنا أن الصورة النهائية التي استقر عليها الفكر الإداري هي محصلة لكل تلك الجهود، فالهيكل الإداري الحالي والقواعد الإدارية، وكذلك كيفية تحقيق أعلى إنتاجية كلها ثمار الأهداف، فالإنسان المنفذ ليس آلة وله حاجات وتطلعات من خلال العمل وليس فقط إشباع الحاجة المادية.وكان هذا ثمرة المدرسة السلوكية، ومداخل النظم تفيد أن المؤسسة تعيش في واقع وبيئة تحيط بها تؤثر فيها وتتأثر بها، والمداخل الكمية هي سعى للتقليل من نسب المخاطرة ومحاولة لجعل الإدارة علمًا أكثر من كونه فنًا، ومدرسة الموقف وكيفية اتخاذ قرارات وواقعية كانت تتويج لتلك الجهود، إذن فالمدرسة المناسبة هي استخدام كل هذه المدارس فيما يحقق النفع على المؤسسة.ولم تعد الإدارة اليوم، مجرد ممارسة مجموعة من العمليات والمفاهيم والقواعد حيث انطلق الفكر الاداري الحديث نحو المشاركة والديمقراطية والمسئولية التضامنية تجاه العملية التعليمية، ونذكر هنا ان الوزارة في البرنامج التدريبي الذي نفذته بالتعاون مع كلية التربية جامعة الامارات سعت لذلك ولايجاد المدير القائد التربوي الذي يستطيع التأثير في معلميه والوصول الى الاهداف التربوية.

الثلاثاء، 12 مايو 2009

منهج الصحةالإيكولوجية في الوقاية من الأمراض


يقول الدكتور
إننا نرغب في تطوير » : روبورتو باتزاني
منهج للصحة الإيكولوجية يبدأ في العمل قبل
وهو يعمل مع الدكتورة أنا بوشيو «. حدوث الوباء
كمسئول ّ ي برامج في مركز بحوث التنمية الدولية
مسئولان عن دعم الأبحاث التي تستخدم منهج
الصحة الإيكولوجية لمكافحة الأمراض التي تنتشر
بالانتقال أو العدوى في أمريكا اللاتينية ودول
الكاريبي وفي شتى أنحاء العالم.
وتعتبر حمى الضنك مرض فيروسي ينتقل
بالعدوى تنقله أنثى بعوض الإيددس وحمى الضنك
ليست مرض خطير في حد ذاته ولكن الأشخاص
الذين قد يصابون بالمرض للمرة الثانية أو الثالثة
وأحيانا من المرة الأولى قد يتعرضون لمضاعفات قاتلة
من حمى الضنك النزفية. وطبقا لبرنامج بحوث
الأمراض الاستوائية التابع لمنظمة الصحة العالمية
تؤثر حمى الضنك على ما يزيد عن ٥٠ مليون
شخص سنويا كما أصبحت الحمى وبائية إذ يتعرض
لخطرها الآن ما بين ٢٫٥ و ٣ مليار شخص.

وضع منهج الصحة الإيكولوجية


كان هدف اجتماع العديد من الجامعات
الفرانكفونية بوسط وغرب أفريقيا في مدينة
دكار بالسنغال خلال يومي ٢ و ٣ مارس/آذار من عام
٢٠٠٦ هو وضع منهج الصحة الإيكولوجية في
إطار مؤسسي أكاديمي حيث التقى قادة المؤسسات
والمؤسسات الأكاديمية والممارسين الأكاديميين
لتطوير العلاقة بين البيئة والصحة. كما وضع
المشاركون أيضا خطط لبرنامج إقليمي للحصول
على شهادة الدكتوراة في مجال البيئة والصحة
تعمل على تطبيقه الجامعات في كل من بنين
والكاميرون وساحل العاج وبوركينافاسو. وخلال
الاجتماع وقع رؤساء ومديرو الجامعات الحاضرون
اتفاق يدل على التزامهم بالمضي قدما.

المنهج الدستوري في النظام القضائي السعودي الجديد 1

باتت تفصلنا أسابيع قليلة على سريان النظام القضائي الجديد في المملكة العربية السعودية الذي صدر في الربع الأخير من عام 2007 في تبني متقدم للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز لإصلاح القضاء، حيث قرر اعتماد النظام القضائي السعودي الجديد. ومع تزاحم الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية وفتور القطاع الثقافي الوطني في الداخل انزوى الاهتمام بهذا النظام، ولم يأخذ في تقديري الحيز المناسب من التحليل والقراءة الموضوعية.يُعد النظام الجديد بكل المقاييس نقلة نوعية فريدة في سجل التطور لأنظمة وقوانين الدولة وخاصة في مجال القضاء الشرعي الذي يُنظر إليه من زاويتين مختلفتين، الأولى كون هذا القضاء معتمد في أصله التشريعي على النصوص القاطعة التي تجعل الشريعة الإسلامية المرجع الوحيد والحصري لأي نوع من أنواع التنازع القضائي، هذا من الناحية النظرية المُعلنة، ومن زاوية أخرى ما حصل طوال هذه السنوات الماضية من رؤى نقدية صدرت من توجهين مختلفين الأول المرجعيات الدولية ومعها بعض القوى المرتبطة ثقافياً بالطرف الإقليمي في الخليج شنَّت فيه هذه المرجعيات سواءً كانت عواصم سياسية أو شخصيات دبلوماسية أو منظمات حقوقية حملة عنيفة على حالة القضاء السعودي ووضعه القانوني، وكان المعتمد في ذلك المرجعية العلمانية الحادة والمصالح والأطماع لتلك المرجعيات والقوى.غير أن هذا التحامل لا يلغي وجود قضايا عديدة تستدعي المراجعة والتصحيح مع فراغ دستوري في آلية النظام وقعت خلال الأعوام الماضية، وكانت تقع في السابق لكن عدم التسليط الإعلامي عليها لم يبرزها على الساحة الوطنية والعربية والدولية، ومن هنا يأتي التوجه الآخر لنقد القضاء من خلال الطرف الوطني الإسلامي الحريص على تحقيق مقاصد الشريعة وتنفيذ الأحكام بحسب ما نصت عليه أحكام الشارع القائمة على أصول العدل التشريعي والتنفيذي لكل المتخاصمين.إن غياب هذا المدار العدلي في بعض الحالات وعند بعض الشخصيات القضائية جعل هذا الفريق الاصلاحي يعتقد أن حالة النقد الداخلي والمعاناة الشعبية إنما حصلت من التفريط في تحقيق هذا المدار العدلي في التشريع والذي يوجب استكمال كل الجوانب الإدارية والحقوقية للمتقاضين لأن الوصول للحكم العادل لا يتم في أحيان كثيرة إلا عبر هذه الوسائل المساعدة ووفقاً للقاعدة الشرعية ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، هذا الأصل الذي رأى فيه الفريق الإصلاحي من داخل مؤسسة القضاء ومن خارجها أن تحقيقها نظامياً وإلزامياً سوف يعطي الهوية الحقيقية للقضاء في الشريعة الإسلامية، وينعكس تلقائياً على الأحكام وبالتالي طمأنينة المواطن والمقيم.وبناءً على ما تقدم فإنني أعتقد أن النظام وإن لم يكن كاملاً في تحقيق وسائل هذا المدار إلا أنه حوى العديد من المواد الرئيسية المهمة التي لو فُعِّلت لقادت بالفعل إلى خطوات إصلاحية كبيرة في نظام القضاء وأبرز ما ورد منها ما جاء في هذه الفقرات:أولاً: انتقال نظام القضاء الإسلامي السعودي إلى حالة التقنين وتنظيم المرجعية القانونية وإن كانت في الإطار العام وليس في إطار الأحكام التفصيلية.ثانياً: النص على استقلال القضاة، حيث نصَّ النظام القضائي على أن (القضاة مستقلون لا سلطان عليهم في قضائهم غير أحكام الشريعة الإسلامية وليس لأحد التدخل في القضاء) وأيضاً نصَّ النظام على أنه (لا يجوز مخاصمة القضاة بسبب أعمال وظيفتهم) وأن هذا الاستقلال لا يخضع لقيود التعيين.كما نصَّت مواد النظام على إعادة تنظيم الدائرة القضائية بما يكفل سعة التطبيق وتوسيع دوائره لتحقيق العدالة التي هي مناط أحكام الشريعة، ونصَّ هذا التصنيف على محاكم عليا واستئناف ومحاكم من الدرجة الأولى، كما تضمَّن التنوع في اختصاص المحاكم تجارية وجنائية وعمَّالية وحقوقية وأحوال شخصية. وهذا التصنيف للمحاكم ومن خلال الفهم الخاطئ المتحفز كان دائماً يُقلق المدرسة الإسلامية المحافظة خشيةً من إخضاعها إلى نظم وقوانين خارج إطار الشريعة الإسلامية، ومن هنا تبرز مسألة مهمة أحسبها تندرج في إطار واجبات التيار الإسلامي المحافظ المتمكن من القضاء وذلك عبر تحقيقه كل جوانب الإصلاح الإداري والتثقيف القانوني وسعة اطلاع القضاة بالحياة الاجتماعية والفكرية للمواطنين والمقيمين مع قراءة شرعية واقعية للكثير من المواد القانونية التي تقنن في مدونات العقود الدولية والتجارية وهي في الأصل لا تصطدم مع أحكام الشريعة الإسلامية القطعية الدلالة والثبوت بل والراجحة لدى جمع من العلماء بحسب مدارات الاجتهاد الفقهي لعلماء الشريعة المتقدمين والمتأخرين.

السبت، 9 مايو 2009

منهج المؤسسات التعليمية

ما هو الافتراض في منهج المؤسسات التعليمية؟
· هو يفترض أن المدارس أو الكليات الزراعية لديها معرفة تقنية ملائمة ومفيدة لأهل الريف.
· كما يفترض أن المدرسين يحتاجون إلى التفاعل مع الفلاحين الحقيقيين ليكونوا مدرسين جيدين في الزراعة.

إلى ماذا يهدف هذا المنهج؟
· مساعدة أهل الريف على تعلم الزراعة العلمية.
· مساعدة المدرسين والطلاب في تعلم الممارسة الفعلية للزراعة في مناطقهم.

تخطيط البرنامج:
يتم من قبل الذين يقررون مناهج المؤسسات التعليمية، ويكون التنفيذ من خلال التعليم غير الرسمي على شكل مجموعات وأفراد وعادة يتم نقل المعلومات من مدرسي المؤسسات التعليمية إلى المرشدين الزراعيين ومن ثم إلى أهل الريف.
وأحياناً تقوم مؤسسات التعليم بدعم الإرشاد الزراعي من خلال وسائل الإعلام مثل نشر الكتيبات للفلاحين والمرشدين وإنتاج برامج إذاعية وتلفزيونية وملصقات جدارية بالإضافة إلى تزويد الجرائد والمجلات بمعلومات إرشادية. وتنظيم مجموعات الإصغاء للبرامج الإذاعية.

منهج المساهمة في التكاليف

ماذا يفترض هذا المنهج؟
1- يفترض أن أي برنامج تعليمي غير رسمي يمكن أن يحقق أهدافه إذا ساهم المستفيدون منه بجزء من تكاليفه.
2- يكون البرنامج أكثر ملائمة للظروف المحلية إذا اقتسمت التكاليف بين ممولي البرنامج الخارجيين والجمهور المستهدف.
3- إن أهل الريف فقراء وليس لديهم القدرة على تحمل كافة التكاليف لذا لابد من مساهمة الحكومة المركزية.

الهدف من منهج المساهمة:
· هو مساعدة أهل الريف لتعلم الأشياء التي يحتاجون معرفتها لتحسين أنفسهم ولزيادة إنتاجيتهم.
· جعل الإرشاد قادراً على تحمل نصيبه في التكاليف المالية.

كيف يتم تخطيط البرنامج:
تشترك في تخطيط البرنامج كافة الجهات التي تساهم في دفع التكاليف لهذا يجب أن يكون البرنامج مستجيباً للرغبات المحلية ويفضل أهل الريف أن يكون لهم رأي قوي في تخطيط البرنامج وفي حال عدم اقتناعهم فإنهم لن يدفعوا حصتهم من التكاليف.

منهج الأنظمة الزراعية

كثيراً ما تفشل جهود الإرشاد الزراعي لأن التقنية الزراعية المتوفرة لا تلائم أنظمة الزراعة المحلية فالجرارات على سبيل المثال: هي تقنية ممتازة عندما يكون نقص في الأيدي العاملة الزراعية أو نقص في الأرض الزراعة أو وفرة في رأس المال.
أما إذا حاول المرشدون الزراعيون إدخالها إلى منطقة تعاني من زيادة في الأيدي العاملة ونقص في الأرض الزراعية ونقص في رأس المال فسيؤدي ذلك إلى فشل برنامج الإرشاد الزراعي في هذا المجال.
ومثال آخر: عندما يطلب المرشدون الزراعيون من الفلاحين الإكثار من استخدام الأسمدة الكيماوية في الوقت التي تكون فيها أسعارها مرتفعة وأسعار المحاصيل المنتجة منخفضة سيؤدي أيضاً إلى فشل البرنامج الإرشادي.
يتصف هذا المنهج بأنه:
· منهج التنمية
· مبني على مساهمة الفلاح النشطة
· يستثمر تنظيمات الفلاحين الموجودة.
· يعتبر أسرة الفلاح جزءً مكملاً للنظام الزراعي.
· يعتمد على توفير الخدمات التي تلبي حاجات ورغبات الفلاحين
· يعزز نشاطات البحوث المزرعية.
· يتطلب وسائل فاعلة لنقل ونشر التقنيات الزراعية إلى الفلاحين لهذا نراه بحاجة إلى جهاز إرشادي قوي ومدرب.

ما هو افتراض منهج النظم المزرعية؟
هو يفترض أن التقنية الزراعية التي تلائم احتياجات الفلاحين وخاصة صغارهم متوفرة كما أن هناك حاجة لتوليدها في مراكز البحث الزراعي.

ما هو هدفه؟
إنه تزويد المرشدين الزراعيين وأهل الريف أيضاً بنتائج البحوث العلمية الزراعية المطابقة لحاجات الفلاحين في ظروف نظام الزراعة المحلية

منهج المشروع

ما هي الافتراضات؟
· إن البيروقراطية الحكومية تضعف من قدرة المنهج الحكومي في التأثير على : الإنتاج الزراعي وأهل الريف أيضاً، ويمكن أن نحصل على أفضل النتائج إذا تم التركيز على منطقة معينة وتأمين مستلزمات العمل لها من موارد خارجية.
· إن النشاطات ذات التأثير الكبير والمنفذة تحت ظروف المشروع سيكون لها صفة الاستمرارية بعد انتهاء التمويل الخارجي.
· إن الطرق والتقنيات الزراعية الناجحة المطبقة في المشروع سوف تتكرر في مواقع أخرى داخل البلد لهذا فإن الهدف يختلف حسب حاجة منطقة المشروع في إطار التنمية الزراعية الشاملة.

كيف يتم تخطيط البرنامج؟
يتم ضبط تخطيط البرنامج من قبل الحكومة المركزية أو جهات التمويل الخارجي، ويتم التنفيذ عن طريق تعيين كوادر لإدارة المشروع من أجهزة الدولة، يساعدهم المستشارون والخبراء الأجانب وعادة يتم تأمين وسائل نقل ومعدات عمل كبيرة وسكن وغير ذلك من المميزات